محمد متولي الشعراوي
148
تفسير الشعراوي
في الآخرة ، وإذا قتل واحد منهم في غزوة ، انتابهم الحزن ، والأسى ، لأنهم اهدروا حياتهم ولم يقدموها في سبيل اللّه . وهكذا يكون كل ما يفعلونه شقاء بالنسبة لهم . اما المؤمن فحين يصلى أو يؤدى الزكاة أو يستشهد في سبيل اللّه فهو يرجو الجنة ، وأما المنافقون فإنهم يفعلون كل هذا ، وهم لا يرجون شيئا . . فكأنهم بنفاقهم قد حكم عليهم اللّه سبحانه وتعالى بالشقاء في الدنيا والآخرة ، فلا هم في الدنيا لهم متعة المؤمن فيما يفعل في سبيل اللّه ، ولا هم في الآخرة لهم ثواب المؤمن فيما يرجو من اللّه .